العلاج


يهدف علاج اضطراب ثنائي القطب إلى تقليل شدة وعدد نوبات الاكتئاب والهوس لتوفير حياة طبيعية للمصاب قدر الإمكان، وإذا لم يتم علاج الشخص يمكن أن تستمر نوبات الهوس المرتبط بالاضطراب ثنائي القطب لمدة تراوح بين 3 و 6 أشهر.
قد يتطلب اتباع نوع أو أكثر من طرق العلاج التي تشمل:

  • أدوية لمنع نوبات الهوس والاكتئاب، وتعرف هذه باسم (مثبتات الحالة المزاجية).
  • أدوية لعلاج الأعراض الرئيسة للاكتئاب والهوس عند حدوثها.
  • التعرف على مسببات وعلامات نوبة الاكتئاب أو الهوس.
  • المعالجة النفسية التي تساعد على التعامل مع الاكتئاب، وتقديم المشورة بشأن كيفية تحسين العلاقات مع الآخرين.
  • المشورة حول نمط الحياة على سبيل المثال: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتخطيط للأنشطة التي تستمتع بها، والتي تمنحك شعورًا بالإنجاز، وتحسين النظام الغذائي، والحصول على مزيد من النوم.

فيديو توضيحي : https://youtu.be/-W5YRt5r95c

الأسئلة الشائعة:

  • هل يمكن للأشخاص الذين يعانون اضطراب ثنائي القطب أن يتحسنوا أو أن يعيشوا حياة طبيعية لفترات؟ 

نعم، مع الالتزام بالعلاج ومهارات التعايش الصحية والدعم القوي، يمكن العيش بشكل كامل أثناء إدارة الأعراض.المفاهيم الخاطئة:

  • تقلب المزاج في الاضطراب الثنائي القطب متشابه من شخص إلى آخر.

الحقيقة: بعض الأشخاص لديهم فقط سلسلة من النوبات الثنائية القطبية في حياتهم ومستقرة بينهما، في حين أن بعض لديهم العديد من النوبات غير المستقرة؛ حيث يعانون الاكتئاب أكثر من هوسهم، وقد يكون الهوس خفيفًا جدًا لدرجة أنه لا يتم التعرف عليه.

  • بصرف النظر عن تناول الدواء، لا يوجد شيء يمكن القيام به للسيطرة على الاضطراب الثنائي القطب.

الحقيقة: إن الدواء هو أساس علاج اضطراب ثنائي القطب؛ ولكن استراتيجيات العلاج والمساعدة الذاتية تلعب أيضًا أدوارًا مهمة؛

مرجع : https://www.moh.gov.sa/HealthAwareness/EducationalContent/Diseases/Mental/Pages/007.aspx

اضطراب ثنائي القطب

​نبذة مختصرة:

  • حالة مرضية من حالات الصحية عقلية وهو شائع إلى حد ما.
  • يتم تشخيص إصابة شخص واحد من بين كل 100 شخص به في مرحلة ما من حياتهم.
  • نمط تقلب المزاج في الاضطراب الثنائي القطب يختلف على نطاق واسع من شخص إلى آخر.
  • غالبًا ما تستمر نوبات الهوس والاكتئاب لأسابيع أو أشهر عدة.
  • تؤدي الظروف أو المواقف المجهدة – في الغالب – إلى ظهور أعراض اضطراب ثنائي القطب.

تعريف اضطراب ثنائي القطب:
هي اضطرابات الدماغ التي تسبب تغيرات في مزاج الشخص وطاقته وقدرته على العمل، وهو حالة من حالات الصحة العقلية التي تؤثر في الحالة المزاجية؛ حيث يتأرجح المزاج بين المرتفع جدًا (الهوس) والمنخفض جدًا (الاكتئاب). كما ان يمر المريض أيضًا ببعض الفترات من المزاج الطبيعي.

السبب:ما زال السبب الدقيق له غير معروف، ولكن يُعتقد أن هناك بعض العوامل تكون مزيجًا معقدًا من العوامل المادية، والبيئية، والاجتماعية، والتي يمكن أن تؤدي إلى حدوث الاضطراب، وتشمل:

  • اختلال التوازن الكيميائي في الدماغ لمستويات الناقلات العصبية، وهي مواد كيميائية مسؤولة عن التحكم في وظائف الدماغ (مثل: النورادرينالين، والسيروتونين، والدوبامين).
  • علم الوراثة؛ حيث يُعتقد أن الاضطراب ثنائي القطب مرتبط بالوراثة.
  • غالبًا ما تؤدي الظروف أو المواقف المجهدة إلى ظهور أعراض الاضطراب ثنائي القطب.
  • الإجهاد النفسي الشديد.
  • المشاكل الشديدة في الحياة اليومية (مثل: مشاكل المال، أو العمل، أو العلاقات).
  • الأحداث المؤثرة في الحياة (مثل: وفاة أحد المقربين).
  • اضطرابات النوم.

الأعراض:
يمر المريض المصاب بالاضطراب ثنائي القطب بنوبات من الاكتئاب ونوبات من الهوس، وقد يمر أحيانًا بفترات من المزاج الطبيعي. كما يعاني الشخص المصاب بالاضطراب ثنائي القطب أعراض الاكتئاب والهوس معًا (الحالة المختلطة) على سبيل المثال فرط النشاط مع مزاج مكتئب.

المضاعفات:
قد يؤدي إيقاف الأدوية أو تناولها بطريقة خاطئة إلى عودة الأعراض، وتؤدي إلى المضاعفات التالية:

  • الأفكار والسلوكيات انتحارية.
  • تعاطي المخدرات.
  • جرائم القتل.

التشخيص:
يتم التشخيص بناءً على أعراض المرض والتاريخ المرضي للمريض وتجاربه والتاريخ العائلي، وقد تتطلب بعض الفحوصات (مثل: التحقق من مشاكل الغدة الدرقية).

فيديو توضيحي : https://youtu.be/ZrFlZ87-Ls0

الفصام

هو اضطراب عقلي مزمن وشديد يؤثر في طريقة تفكير الشخص وشعوره وسلوكه. كما قد يسمع المصابون به أصواتًا غير موجودة، أو قد يعتقدون أن أشخاصًا آخرين يحاولون إيذاءهم، وغالبًا ما يصفه الأطباء بأنه نوع من الذهان، وهذا يعني أن الشخص قد لا يكون دائمًا قادرًا على تمييز أفكاره الخاصة عن الأفكار التي تحدث في الحقيقة.

السبب:
السبب الدقيق للفصام غير معروف؛ لكن معظم الخبراء يعتقدون أن سبب هذه الحالة هو مزيج من العوامل الوراثية والبيئية. كما يمكن أن تؤدي بعض المواقف إلى حدوث هذه الحالة (مثل: أحداث الحياة المجهدة، أو إساءة استخدام الأدوية).

الأعراض:تصنف أعراض الفصام عادة إلى:

  1. الأعراض الإيجابية: أي تغيير في السلوك أو الأفكار (مثل: الهلوسة، أو الأوهام).
  2. الأعراض السلبية: حيث يبدو أن الناس ينسحبون من العالم المحيط بهم في ذلك الوقت، ولا يهتمون بالتفاعلات الاجتماعية اليومية، وغالبًا ما يظهرون بلا عاطفة.

التشخيص:لا يوجد اختبار واحد لمرض انفصام الشخصية، وعادة ما يتم تشخيص الحالة بعد التقييم من قِبَل أخصائي الصحة العقلية؛ حيث يتم السؤال عن الأعراض والتحقق من أنها ليست نتيجة لأسباب أخرى (مثل: تعاطي المخدرات).يمكن عادة تشخيصه إذا:

  • كان لدى المريض واحد أو أكثر من الأعراض التالية في معظم الأوقات لمدة شهر (مثل: الأوهام، والهلوسة، وسماع الأصوات، والكلام غير المترابط، أو الأعراض السلبية السابقة).
  • كان للأعراض تأثير كبير في القدرة على العمل أو الدراسة أو أداء المهام اليومية.
  • تم استبعاد جميع الأسباب المحتملة الأخرى، مثل: تعاطي المخدرات أو الاضطراب ثنائي القطب.

العلاج:لا يوجد علاج لمرض الفصام؛ ولكن يمكن علاجه وإدارته بطرق عدة:

  1. الأدوية
  2. العلاج النفسي (مثل: العلاج السلوكي المعرفي والعلاج المجتمعي الحازم والعلاج الداعم).
  3. استراتيجيات الإدارة الذاتية والتعليم.

https://www.moh.gov.sa/HealthAwareness/EducationalContent/Diseases/Mental/Pages/008.aspx

المرجع :
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ